عثمان العمري
41
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
فاليكها زهراء ذات بلاغة * لو رامها قس لأصبح أبكما من كل بيت لو تجسد لفظه * لرأيته وشيا عليك منمنما ان العلا بدأت بذكرك مثلما * آلت بغيرك في الورى لن تختما ومنه قول النيسابوري « 1 » أيضا ومن كلمات جامعات بحسنها * بلاغة حمد في بيان سعيد ومن فقر لو أمكن الحور لبسها * غنين بها عن وشي كل برود رجع : آراءه كم جلت ، ما قد دجت وسجت * من مدلهمات ظلم ألقت الشررا أقلامه مغنم للمعتفين غنى * وهي الرماح على من جار أو قهرا البيت الأول فيه قول الأرجاني « 2 » : وكالصبح مبيضا له الصبح ينقضي * إذا ما أظل الخطب كالليل واسودا بمسترشد باللّه مستخلف له * مليك يريك اللّه طاعته رشدا والبيت الثاني فيه قول التهامي « 3 » وتشكره أقلامه ساعة الرضى * وتشكره أرماحه حين يغضب له قلم فيه المنية والمنى * ومنه الرزايا والعطايا تشعب
--> ( 1 ) مرت ترجمته في حاشية ص 416 ، ج 1 . ( 2 ) هو أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني ، أبو بكر . ينسب إلى ارجان من بلاد خوزستان وهو عربي أنصاري . ولد سنة ستين وأربعمائة . وكان فقيها شاعرا وتولى نيابة القضاء وتوفي سنة اربع وأربعين وخمسمائة . جمع ابنه بعض شعره في ديوان وقد طبع . ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 134 ، والنجوم الزاهرة 5 : 285 ومعاهد التنصيص ( 2 : 5 ) وشذرات الذهب ( 4 : 137 ) والكنى والألقاب 2 : 16 والاعلام 1 : 209 وفيه مصادر أخرى ومعجم المطبوعات العربية 424 . ( 3 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن نهد التهامي شاعر من أهل تهامة زار الشام والعراق وولي خطابة الرملة -